الشيخ عبد الله البحراني

569

العوالم ، السيدة الزهراء ( س )

جاءها المخاض من الرفسة ، وردّ الباب ، فأسقطت محسنا . فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : فإنّه لاحق بجدّه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فيشكو إليه . الحديث . « 1 » الحجّة عجّل اللّه فرجه الشريف ( 20 ) غيبة الطوسي : ( بإسناده ) الّذي ذكره في التوقيع من الناحية المقدّسة : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - إلى أن قال - : ولولا ما عندنا من محبّة صلاحكم ، ورحمتكم ، والإشفاق عليكم ، لكنّا عن مخاطبتكم في شغل فيما قد امتحنّا به من منازعة الظالم العتلّ الضالّ ، المتتابع في غيّه ، المضادّ لربّه ، الداعي ما ليس له ، الجاحد حقّ من افترض اللّه طاعته ، الظالم الغاصب ، وفي ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لي أسوة حسنة ، وسيردي الجاهل رداءة عمله ، وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار . . . . « 2 » الكتب ( 21 ) كتاب سليم بن قيس : عن أبان ، قال سليم : كتب أبو المختار بن أبي الصفق إلى عمر بن الخطّاب هذه الأبيات ( وبعد ذكر الأبيات ) قال سليم : فأغرم عمر بن الخطّاب تلك السنة جميع عمّاله أنصاف « 3 » أموالهم لشعر أبي المختار ، ولم يغرم قنفذ العدوي شيئا ، وقد كان من عمّاله ، وردّ عليه ما اخذ منه ، وهو عشرون ألف درهم ، ولم يأخذ منه عشره ولا نصف عشره ؛ وكان من عمّاله الّذين أغرموا : أبو هريرة ، وكان على البحرين ، فأحصى ماله فبلغ أربعة وعشرون ألفا ، فأغرمه اثني عشر ألفا ؛

--> ( 1 ) 53 / 18 ، عنه بهجة المصطفى : 528 ح 23 ، واعلموا أنّي فاطمة : 8 / 716 . الهداية الكبرى : ص 407 ونسخته المطبوعة غير مصحّحة . فراجع . ( 2 ) 172 ، الاحتجاج : 2 / 277 ، عنهما البحار : 53 / 179 ح 9 ، وإلزام الناصب : 1 / 439 عن الاحتجاج . وأورده في منتخب الأنوار المضيئة : 120 . ( 3 ) ذكر البلاذري جمعا من عمّال شاطرهم عمر بن الخطّاب أموالهم حتّى أخذ نعلا وترك نعلا ، وذكر أسمائهم . راجع الغدير : 6 / 271 - 277 .